تهدف الدراسة إلى إبراز دور المدرسة الجغرافية الأمريكية في إعطاء الدراسات الإقليمية أهمية كبيرة، والمعروف عن المدرسة الأمريكية أنها تحتل وضعا مميزا في سياق الفكر الجغرافي رغم حداثتها إلا أنها استطاعت أن تثبت أقدامها بفضل اهتمامها بالدراسات الإقليمية منذ نشأتها إذ أن إظهار التباين بين مكان وأخر وبين زمن وأخر ضمن مساحة معينه أو حيز جغرافي بخصائص طبيعية، تاريخية، بشرية، ثقافية أو اقتصادية أو اجتماعية معينة كمنظومة مكانية متكاملة بتفاعل جميع عناصرها البيئية هذه الوحدة المكانية تسمى الإقليم REGION فهي تعد كوسيلة لفهم التباينات المكانية، وكان للمنهج التاريخي الوصفي والتحليلي الفضل في إكمال البحث لما له أهمية لمثل تلك الموضوعات، وجاءت نتائج البحث بالرغم ما أصاب الدراسات الإقليمية من إهمال في مدة معينه إلا أنها بقيت من اهتمامات الجغرافيين الأمريكان وزادت أهميتها مع التطور التكنولوجيا والتقنيات الحديثة واستخدمها للأساليب الرياضية والإحصائية والنمذجه المكانية وهذا ما يتناوله ويبرزه هذا البحث.
Since the property in Islam is based on the principle of succession , "which made you Khalaúv land and raise yourselves above some degree of Iblukm with Atakm The Lord of the fast punishment and it is Forgiving, Merciful " [cattle : 165 ] and human only Mstkhalaf where " God promised you who believe and do good deeds for Istkhalvenhm Normans in the ground as those before them " [Nur : 55 ] , considering that King God alone any talk about having ownership in Islam in the contemporary sense of ownership , containing three rights are:
1- right to dispose of the right of usufruct tenure
2-The concept is ambiguous as long as that man Mstkhalaf does not have the right to dispose
... Show More