يتناول البحث دراسة الافتراق الدلالي للمصادر في القرآن الكريم ، فالمصدر واحد من اهم الأبنية اللغوية التي تشكل بنية غامضة تحتاج الى ما يحددها ويكشف دلالاتها واللغة العربية اتبعت نظاما فائق الدقة في ازالة هذه التعمية الدلالية ، وذلك بالتوسع في اشتقاق الصيغ فلكل أصل أكثر من صيغة مصدرية باختلافها يختلف المعنى ويفترق في الدلالة وبالتالي في الاستعمال .
وعلماء اللغة القدماء وقفوا عند هذه الفروق الدلالية بين الالفاظ وتأملوها ، فألف ابو هلال العسكري كتابه الفروق في اللغة وكذلك كتب الوجوه والنظائر التي وقفت على الالفاظ والاختلاف في المعاني والدلالات