لقد كان الألفون جزءاً من اللوحة الفونيميّة، وهو جزء صوتيّ لا يُغيّر المعنى، مع أنّه تغيّر صوتيّ فونيميّ، له أنواعه المتمثّلة بالهمس والجهر، والنّبر، والاختلاس، والإخفاء، والإشمام، والإقلاب، والتّماس، والقلب، وهذه الأنواع كانت مؤشّرات تنغيميّة صوتيّة نالت حظّاً وافراً لدى باحثي الأصوات وعلماء التّجويد، وكان لها شروطها ومواقعها وأثرها في المخاطِب والمخاطَب، لأنّ كلّ صوت يخرج من متكلّم ليصل إلى سامع يؤثر به، ويسعفه إلى إيصال المعنى.
Details
Publication Date
Thu Jan 08 2026
Journal Name
Arab Science Heritage Journal
Volume
22
Issue Number
4
Choose Citation Style
Statistics
Abstract Views
75
Statistics
الألفون وتنوّعه في الاستعمال بين الشّيخ جلال الحنفي والدّراسات الصّوتيّة الحديثة
Quick Preview PDF
Related publications