يسعى هذا البحث الكشف عن آليات الإقناع عن طريق دراسة الصورة في شعر ابن الفارض بوصفها أداة حجاجية، والتي نجد فيها الشاعر قد أردف إلى جانب حدود الإمتاع حدود الإقناع سعيًا منه في تحقيق التأثير في المتلقي.
وقد جاء هذا البحث على محورين؛ الأول منها، تأصيل نظري عالج مصطلحي الحجاج والإقناع وفق المفهوم اللغوي والفلسفي والاصطلاحي في التراثين العربي والغربي، فضلًا عن آراء النقاد المحدثين، قبل الانتقال إلى المحور الثاني المتمثل بالجانب التطبيقي والذي تناول شعر ابن الفارض مادة هذا البحث.
أمّا منهج البحث فهو منهج البلاغة الحجاجية، التي اعتمدت على منطلقات البلاغة الجديدة التي جعلت من الحجاج