يهدف البحث الى التعريف بعلم الفلك وأهميته في حياة دولة المماليك في مصر وبلاد الشام ، تلك الدولة التي كانت راعية للعلم والعلماء حتى أصبح عصرها بنعت بالعصر الذهبي في تاريخ العلوم والمعارف .
وتم العريف بأهم العلماء المسلمين الذين اشتهروا في معرفتهم بعلم الفلك لأغراض علمية وأهم مصنفاتهم في هذا العلم ، بحيث أنّ الكثير منهم كان له أثر في اثبات فرضية أو تفسير ظاهرة كرؤية الهلال ومعرفة اتجاهات القبلة كما فعل العالم الغزولي( ت 788 هـ ) في جامع أحمد بن طولون ، وكان البعض منهم مشهوراً في حل الزيج وكتابة التقاويم كما في ترجمة الريشي ( ت 836 هـ ) الذي عين مؤقتاً فث جامع المؤيد .