ريادة الاعمال الاجتماعية، هي السعي لتحقيق تغيير اجتماعي ملموس من خلال خلق حلول مبتكرة ومستدامة لمشكلات يعاني منها المجتمع عن طريق مشاريع واعمال مستحدثة وتشجيع الافكار الطموحة وروح المبادرة التي تؤدي الى تنمية المجتمعات، وايجاد اجيال مؤهلين من خلال تمكينهم لاستغلال الفرص المتاحة أمامهم بما يمتلكونه من ابداع وابتكار وتأهليهم وتوجيههم لعمل مشروعات خاصة بدلاً من الاتجاه للعمل في القطاع العام، وتخفيف العبء على الحكومة في توفير فرص العمل وتنويع مصادر الدخل القومي لاسيما في المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وتتمحور اشكالية البحث حول امكانية اعتماد ريادة الاعمال الاجتماعية كرافد لتمكين الشباب العراقي اجتماعياً عن طريق بناء الوعي الاجتماعي للشباب وتطوير المهارات, فضلاً عن تغيير التصورات عن الشباب كعوامل تغيير إيجابية، بدلاً من كونهم مشكلة يجب حلها. فقد حقق شباب العراق ابتكارات عديدة يمكن استثمارها ودعمها والتي ستؤدي الى دعم قطاع الخدمات الذي يمثل اليوم نسبة ما لا يقل عن 34% من حجم الاقتصاد العراقي غير النفطي ليكون هذا القطاع العمود الفقري لتحقيق اقتصاد متنوع مستدام إلا أنه وعلى الرغم من التقدم المحرز، فإن ريادة الأعمال الاجتماعية في العراق لا تزال في مراحلها الأولى، مع العديد من التحديات والعقبات التي يجب التغلب عليها