برزت الهجرة غير الشرعية في منطقة البحر الأبيض المتوسط بوصفها تحديا أمنيا معقدا ومتعدد الأوجه له آثار كبيرة على الاستقرار الإقليمي، تهدف هذه الدراسة البحثية إلى استكشاف تأثير الهجرة غير الشرعية على الأمن الإقليمي في سياق المتوسط، مع التركيز على التهديدات الأمنية اللاتماثلية. ومن خلال تحليل مختلف النتائج المباشرة وغير المباشرة للهجرة غير الشرعية.
تتناول هذه الدراسة الإشكالية الرئيسية المتعلقة بتأثير الهجرة غير الشرعية على الأمن الإقليمي. يتمثل التحدي الرئيسي في كيفية تأثير تدفقات المهاجرين غير الشرعيين على الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي للدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط.
استخدم الباحث منهجًا نوعياً، مع التركيز على التحليل المتعمق بدلاً من التقييم الإحصائي، لفهم تأثير الهجرة غير الشرعية على الأمن الإقليمي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مع الأخذ في الاعتبار الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
تشير النتائج إلى أن الهجرة غير الشرعية تؤدي إلى زيادة التوترات الاجتماعية والسياسية، مما يساهم في تفشي الجريمة المنظمة والإرهاب. كما أظهرت الدراسة أن التعاون بين الدول الأوروبية والدول المجاورة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في تقليل المخاطر الأمنية المرتبطة بالهجرة