شكل حلف الشمال الاطلسي (الناتو)، ضرورة للحفاظ على مصالح الولايات المتحدة الامريكية في انحاء العالم، بعدما كانت وظيفته التقليدية السابقة هي: مواجهة الاتحاد السوفياتي الذي تفكك الى عدة دول أو جمهوريات، وما تبعه من حل لحلف وارشو، بل ان حلف الناتو أخذ بالتوسع ليضم دول من خارج القارة الاوربية، وهي ما سعت له الولايات الامريكية حتى تستمر كقوى عالمية، وتستمر هيمنتها العسكرية والسياسية للعالم.
وكانت وما زالت الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل العبء الأكبر في تمويل هذا الحلف وتصر على قيادة الحلف كجزء من استراتيجيتها في الهيمنة، فكان ضم أعضاء جدد للحلف، في ظل الاوضاع التي يشهدها العالم، وتداعيات الحرب الاوكرانية – الروسية، على العالم بشكل عام وعلى اوربا والولايات المتحدة على وجه الخصوص، تنفيذاً لهذه الاستراتيجية، لذا كان تطويق روسيا بالأعضاء الجدد جزء من الاستراتيجية الأمريكية في تحجيم روسيا، والصين كقوى منافسة للهيمنة الأمريكية