منذ العقد الاول من القرن الحادي والعشرون اتجهت روسيا الى تعظيم مكانتها الدولية، لتضع في اهتماماتها منطقة جنوب شرق اسيا كمحطة مهمة تؤمن فيها مصالحها واهدافها التي ترتبط بها مع دول المنطقة، ولدوافع بمقدمتها مزاحمة النفوذ الأمريكي الواسع في منطقة "اسيا-المحيط الهادئ"، لتلتقي بذلك مع "الصين" التي تتوافق معها في هذا الامر، فضلا عن طبيعة علاقاتهما الاقتصادية المتنامية، ولكن على الرغم من هذا التوافق الروسي الصيني، الا انه في الحقيقة هناك اختلافات في التوجهات لاسيما وان روسيا تعمل ضمن المجال الإقليمي للصين، ليظهر لاحقا قيود بين الطرفين، قد تسهم في عرقلة مسيرة التعاون التي تجمعهم