Preferred Language
Articles
/
jcopolicy-729
حظر حركة تركستان الشرقية الإسلامية وأثره على العصر الذهبي بين الصين وبريطانيا
...Show More Authors

تُحلل هذه الدراسة العوامل الكامنة وراء إدراج حركة تركستان الشرقية الإسلامية على قائمة الإرهاب البريطانية، وتتنبأ إزالتها من القائمة، وذلك ضمن نطاق العلاقات الصينية البريطانية. تُجيب الدراسة على الأسئلة التالية: ما هي الظروف التي أدت إلى إدراج حركة تركستان الشرقية الإسلامية على قائمة الإرهاب البريطانية؟ وما هي العوامل المحتملة التي قد تؤدي إلى إزالتها من ذات القائمة؟ وكيف تطورت العلاقات بين البلدين منذ إدراج الحركة في عام 2016؟ وما هي تداعيات إدراج جماعات إرهابية صينية علىى قائمة الإرهاب البريطانية على العلاقات الصينية البريطانية؟ وللإجابة على التساؤلات أعلاه، تُحلل الدراسة تطور العلاقات الصينية البريطانية و"العصر الذهبي" المزعوم، اعتمادًا على منهج التحليل الوصفي والتحليل المقارن.

تخلص الدراسة أن عملية تصنيف وإدراج الحركات على قائمة الإرهاب البريطانية تُستخدم كأداة دبلوماسية من قبل بريطانيا لإدارة العلاقات الخارجية، حيث لا تُشكل غالبية الحركات المحظورة تهديدًا داخليًا مباشرًا للأمن الداخلي لبريطانيا. ويأتي ذلك مقارنةً بموقف الولايات المتحدة الأمريكية في إدراج حركة تركستان الشرقية الإسلامية بعد عام 2001 وإزالتها بعد قرابة عقدين من الزمن وذلك بغرض إدارة علاقاتها الاستراتيجية في المجتمع الدولي. ومع تغير وضع الصين ومكانتها في المجتمع الدولي قد تشهد حالة حظر الحركات الإرهابية تغيرًا بين الدول المصنفة لهذه الحركات وفقًا لمصالحها الوطنية.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF