تهدف الدراسة الحالية إلى تقييم الأداء الوظيفي لمدرسات التربية الرياضية في ثانويات البنات في محافظة بغداد باستخدام تقنية التقييم المتعدد الأطراف (تقنية التغذية العكسية 360°)، وتتمثل مشكلة البحث في يعتبر اعتماد المدخل التقليدي في تقييم الأداء الوظيفي لمُدرسات التربية الرياضية في المديريات العامة للتربية في محافظة بغداد والذي يستند إلى رأي المسؤول المباشر والذي لا يحقق النتائج المرجوة منه لاعتماده على مصدر واحد للتغذية العكسية للمعلومات المتعلقة بعملية تقييم الأداء الوظيفي وتبرز اهمية البحث في حاجة المؤسسات التربوية في العراق إلى تطبيق أسلوب إداري جديد في عملية تقييم الأداء الوظيفي لان التطور السريع في التكنولوجيا دفع دول العالم إلى إن تبدأ بخطوات جادة في إعادة النظر بمؤسساتها المختلفة من حيث هيكلتها وأهدافها ووظائفها. واعتمدت هذه الدراسة على استبانة تم اعدادها من قبل الباحثة ذات مقياس خماسي، ووزعت سبعة استمارات في ثانوية القديس توما للبنات وبواقع استمارة واحدة لكل من مدرسة التربية الرياضية مفرد بؤري والمشرفة الاختصاصية ومدير الثانوية واثنتان من الزميلات المدرسات وطالبتان كطرف ثاني للتقييم وبنسبة استجابة 100%، وبعد تحليل النتائج باعتماد المتوسط الحسابي ومتوسط المتوسطات الحسابية والفروقات، توصلت هذه الدراسة الى وجود فجوة سالبة مقدارها (1.182) بين استجابات طرفي عملية التقييم مما يظهر مبالغة الفرد البؤري في تواجد معايير التقييم فيه، وان التقييم النهائي الذي حصلت عليه مدرسة التربية الرياضية في ثانوية القديس توما للبنات هو يتخطى المتطلبات، اذ كان المعدل النهائي لدرجة التقييم تبلغ ((3.783 من مجموع خمسة درجات، انتهت الدراسة الى التوصية وتوجيه أنظار متخذي القرار في المديريات العامة للتربية نحو اعتماد هذه التقنية في تقييم الأداء الوظيفي لاسيما اعتمادها على مصادر متعددة في عملية التقييم بعيدا عن المحاباة والتحيز.