وجدت الباحثة إن هناك تهميشا لدور وسائل الإعلام الرياضي من قبل المدربين وإدارات الاندية في استثارة اللاعبين بشكل أكثر فعالية للتأثير فيهم، اذ إن وسائل الإعلام تعتمد أساسا في تغطيتها على الأدوار النهائية للمباريات وبأخبار مختصرة وقصيرة مثلا من فاز ومن خسر،دون وجود تركيز على الوحدات التدريبية ووتيرة الإعداد أو اللاعبين المتميزين ومشاكلهم وطموحاتهم واستثارتهم بالشكل المطلوب والايجابي ليقدموا احسن ما عندهم.
وقد هدف البحث الى إعداد منهج تعرض اللاعبين لوسائل الإعلام الرياضي بعد تغطية الأنشطة والجوانب التدريبية للاعبين الشباب كرة سلة، اضافة الى الكشف عن الفروق في بعض المهارات الدفاعية في كرة السلة للمجموعتين للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارين القبلي والبعدي للاعبي عينة البحث،وهدف كذلك الى الكشف عن الفروق في بعض المهارات الدفاعية في كرة السلة للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارين البعديين للاعبي عينة البحث.
افترضت الباحثة
-وجود فروق ذات دلالة معنوية في بعض المهارات الدفاعية بكرة السلة للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارين القبلي و البعدي ولصالح الاختبار البعدي.
-وجود فروق ذات دلالة معنوية بعض المهارات الدفاعية بكرة السلة للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارين البعديين ولصالح المجموعة التجريبية.
وقد تم اعداد منهج بالتعرض لوسائل الاعلام الرياضي المتخلفة وتم تطبيقة على لاعبي نادي اسو الرياضي في مركز محافظة اربيل بمعدل 12 وحدة ولمدة 12 اسبوع وكان يقدم لهم قبل بدء الوحدة التدريبية بـ 15 دقيقة .
وتم التوصل الى الاستنتاجات التاالية:
1.للمنهج الإعلامي المعد تأثيراً واضحاً في تطوير بعض المهارات الدفاعية لدى لاعبي الشباب بكرة السلة.
2.أظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في بعض المهارات الدفاعية.
3.أظهرت النتائج عدم وجود فروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة في مهارة سرعة التحرك الدفاعي.