يعد المظهر الخارجي لقوام الشخص من اهم المقومات الاساسية للياقة البدنية, و من خلال اطلاع الباحثان على العديد من الدراسات في مجال التأهيل و تقويم للعمود الفقري لوحظ هناك مشكلة تحدب الفقرات الصدرية لدى اصحاب العمل المكتبي و ذلك من خلال العمل لساعات طويلة و عدم ممارسة التمارين الرياضية, و قلة عمل دراسات في مجال التأهيل و خصوصاً في محافظة ديالى فقد قام الباحثان بأعداد تمارين علاجية لتأهيل حالة التحدب الظهري و شملت تمارين مرونة و تقوية لعضلات الظهر و البطن و اصلاحها .
فقد هدفت الدراسة الى:
-وضع تمرينات علاجية للحد من هذا التشوه و معرفة مدى تأثير هذه التمرينات في علاج التحدب بين الاختبارين القبلي و البعدين .
واستخدم الباحثان المنهج التجريبي و قد تم اختيار موصفات مديرية تربية ديالى كونهم مصابات بالتحدب الصدري المكتسب و تم اختيار (20) سيدة و تم استبعاد (2) من اللاتي شاركن في التجربة الاستطلاعية ليكون العدد النهائي (18) موصفة للمجموعة التجريبية و كانت الاستنتاجات :
-علاج هذا النوع من التشوه و ذلك من خلال تقوية عضلات الظهر و البطن و مرونتها و كذلك عودة الفقرات الصدرية الى وضعها الطبيعي .
اما التوصيات فقد تضمنت:
-عمل دراسات تأهيلية خاصة بتشوهات العمود الفقري و كذلك عمل ندوات توعوية للمحافظة على القوام و تجنب التشوهات المكتسبة من خلال ممارسة التمارين الرياضية .