أن طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة مثل باقي أفراد المجتمع يتأثرون بما يجري من أحداث فضلاً عن تأثر ممن هم في المرحلة الأولى منهم بالكثير من معوقات الأداء في دروسهم العملية فضلاً عن مواكبتهم الدقيقة لدروسهم النظرية .
وإذا كان الحديث عن الطلاب بأنهم قد يعانوا من بعض الاضطرابات النفسية وحتى الفسلجية بما يجدوه في وضع جديد وأجواء جديدة قد تفرض عليهم أنماطاً سلوكية محددة لتجاوز العقبات المختلفة وتحقيق النجاحات المطلوبة، فكيف الحال ونحن أمام طالبات قد لم يكن على قدر كاف من التحمل والتكيف المطلوب لتنفيذ وإنجاز كل ما مطلوب منهن وما يلزمنهن من أمور للتغلب على مصاعب ما يتعرضن له خصوصاً لو تناولنا بالحديث طالبات المرحلة الأولى اللواتي لم يتكيفن بما فيه الكفاية (حسب اعتقادنا) لمواجهة كل النفسيات وتحقيق أهدافهن بأفضل ما يكون .
الاضطرابات السلوكية النفسية وكذلك الفسيولوجية واحدة من الأعراض السلبية التي نحاول تسليط الضوء عليها إن كانت موجودة وبأية درجة عند طالبات المرحلة الأولى، كما لابد من متابعة متغير مهم جداً نتمنى أن تتحلى به هؤلاء الطالبات لتحقيق ما يطمحن إليه ألا وهو الاستقرار النفسي .
من هنا تأتي أهمية دراسة الاضطرابات النفسية والفسيولوجية (السيكوفسيولوجية) لطالبات المرحلة الأولى في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة التي قد تعيق أداءهن وقد تؤثر على إنجازهن سلباً كما تتأتى الأهمية من دراسة متغير مهم نعتقد عمله يكون في مواجهة هذه الاضطرابات وهو الاستقرار النفسي. كذلك فتوفير معلومات حول وجود علاقة واضحة بين الاضطرابات السيكوفسيولوجية والاستقرار النفسي للطالبات كل ذلك جسد بشكل واقعي مثير أهمية الخوض في البحث الحالي وإستكماله للوصول إلى النتائج التي هدف إليها الباحثون .