المقدمة واهمية البحث تكمن في دور التدريبات الفوسفاجينية اللاكتيكية اللاهوائية القصيرة باستخدام مؤشر السرعة الحرجة في فعالية ركض 200m ، ان تدريبات السرعة الحرجة تعمل على وتطوير القدرات البدنية الفيسولوجية والبايوكيميائية وانظمة الطاقة المهيمنة على الفعاليات التخصصية وزيادة التطور في مستوى توازن التكييف الوظيفي باستخدام اسلوب حديث في تحديد ازمان وتوقيتات الاركاض للمسافات المحددة بغية الوصول الى الزمن المستهدف من خلال التدريب الدقيق والمنبثق من استخدام مسافات اقل وشدد تدريبية أعلى لتطوير مستوى بعض القدرات البدنية و الوظيفية . اما مشكلة البحث تكمن في ضعف وانخفاض مستوى السرعة الحرجة من المرحلة النهائية الحرجة في سباق 200m (( المرحلة النهائية في السباق و الذي ينشأ من ضعف و انخفاض القدرة الفوسفاجية و اللاكتيكية ضمن مفهوم العمل اللاهوائي القصير (T46 ، T47).
وعينة البحث تكونت من 6 لاعبين المنتخب الوطني في فعالية ركض 200M ولقد تم تحديد الاختبارات البدنية والوظيفة خاصة في البحث واستخدم منهج تدريبي متكامل لمدة شهرين في فترة الاعداد الخاص الثاني واجريت اختبارات للبحث وتم الوصول الى نتائج جيدة في مستوى القدرات الوظيفية والبدني ومعدل السرعة الحرجة للعدائين . ولقد توصل الى اهم النتائج :
- تدريبات السرعة الحرجة ضمن العمل الفوسفاجي واللاكتيدك ذو تأثير واضح على معدل السرعة وتحمل السرعة القصوية في فعالية 200m
- ان تدريبات القدرة اللاكتيكية القصيرة اكثر اهمية وتأثير في مستوى انجاز زمن ركض 200m