اشتمل البحث على المقدمة في أهمية اللياقة البدنية في الأداء و التغلب على الاضطرابات الصحية وتشوهات القوام عن طريق ممارسة تمارين اللياقة البدنية ومن هنا جاءت أهمية الدراسة عن طريق معرفة تباين نسبة الشحوم وعلاقتها ببعض الصفات البدنية والحركية و ضرورة الاهتمام باللياقة الصحية من خلال التقليل من نسبة الشحوم التي تؤدي الى السمنة وامراض قلة الحركة اما مشكلة البحث فتكمن في قلة الحركة عند النساء نتيجة زيادة نسبة الشحوم لذا أرتأت الباحثة إيجاد العلاقة بين تباين نسبة الشحوم وتاثيرها على بعض الصفات البدنية والحركية و الأداء .
وهدفت الدراسة الى التعرف على نسبة الشحوم في الجسم ونحو ذلك التعرف على العلاقة بين نسبة الشحوم وبعض الصفات البدنية و الحركية .
اما فروض الدراسة فكانت :
_ هناك علاقة ارتباط ذات دلالة احصايية بين نسبة الشحوم و بعض الصفات البدنية .
_هناك علاقة ارتباط ذات دلالة إحصايية بين نسبة الشحوم و بعض الصفات البدنية و الحركية .
اما مجالات البحث فاشتملت على :
- المجال البشري / نساء باعمار (30 -40 ) سنة .
-المجال الزماني /16/6/2018 – 18/8/2018 .
المجال المكاني / القاعة الرياضية للنساء / جامعة بغداد .
وعن منهجية البحث اختارت الباحثتان المنهج الوصفي لملائمتة عينة البحث والدراسة .
حيث تم اجراء اختبارا ت البدنية و الحركية كذلك قياس المكون الشحمي .
حيث استخدمت الوسايل الإحصايية المناسبة للبحث و كيفية تجانس العينة مع الأجهزة والأدوات و خطوات اجراء البحث كما تم عرض النتايج و تحليلها و مناقشتها حيث تم عرض نتايج اختبار (30م( و اختبار الاستناد الامامي و اختبار الجلوس من الرقود و اختبار التوازن و اختبار الدقة الحركي . حيث أظهرت النتايج ارتباط ضعيف في كل من صفة السرعة والتحمل و الأداء الحركي في اختبار الدقة نتيجة زيادة نسبة الشحوم .وظهور ارتباط عالي الى حد مابين نسبة الشحوم و اختيار الأداء الحركي ، كما ظهرت درجة ارتباط متوسطة بين اختبار نسبة الشحوم و اختبار القوة )الاستناد الأمامي( .
وقد توصلتا الباحثتين // باستخدام تمارين اللياقة البدنية و الحركية لمعظم الألعاب و لكافة الاعمار و خلال الحياة اليومية و العمل اليومي لتخفيف نسبة الشحوم التي تؤدي الى اضطرابات صحية و نفسية و امراض قلة الحركة . و ضرورة الالتزام بنظام غذايي صحي مع مزاولة النشاط الرياضي اليومي .