هدف البحث الى دراسة جودة الحياة لدى طلبة المرحلة الاعدادية ببغداد في ظل الظروف الاجتماعية الراهنة (ذكور واناث وللتعرف على مستوى ابعاد والمجموع العام لجودة الحياة لدى الطلبة ببغداد حيث تم تبني مقياس جودة الحياة لنور لطيف عبد الزهرة وكان يضم (54) فقرة موزعة على عشرة ابعاد وهي البعد الاول مجال الصحة البدنية والبعد الثاني مجال المهارات العقلية والبعد الثالث مجال الصحة النفسية والبعد الرابع مجال الصلابة النفسية والبعد الخامس مجال التفاؤل والرضا والبعد السادس مجال الاستقلال بالنفس والكفاءة الذاتية والبعد السابع مجال الرضا الوظيفي والبعد الثامن مجال المساندة الاجتماعية والبعد التاسع مجال المكانة الاجتماعية والبعد العاشر مجال القيم الخلقية، وتمحورت مشكلة البحث بالتساؤل حول السؤال الآتي، هل يوجد إحساس بجودة الحياة لطلاب الصف الخامس الاعدادي (ذكور وأناث)؟ وقد اجرى الباحثون الاسس العلمية للمقياس وبعد اثبات صلاحية المقياس تم توزيعه على (40) طالب وطالبة من طلبة المرحلة الخامس الاعدادي في بغداد وبعد تحليل البيانات احصائيا توصل الباحثون إلى تمتع طلبة الاعدادية (ذكور-اناث) بالاحساس بجودة الحياة وتفوق الطالبات الاناث على الطلبة الذكور بجميع الابعاد والمجموع العام لجودة الحياة، وهذا ما يحقق احد اهداف التنمية المستدامة للامم المتحدة في العراق (التعليم الجيد). واوصى الباحثون بالاستفادة من مقياس جودة الحياة، وتعميم نتائج الدراسة الحالية على باقي المراحل العمرية للطلبة والاخذ بنظر الاعتبار المشكلات النفسية التي تواجه الطلبة ووضع السبل الكفيلة والكافية لمعالجتها ضمن البرامج التعليمية.