أشتملت مشكلة البحث ان الباحثين لاحظا من خلال الدروس العملية لمادة السباحة وجود تباين كبير في درجات الطلاب في الشعب الدراسية المختلفة باختلاف التدريسي المسؤول عن الشعبة التي قد يكون سببه اختلاف الكيفية التي يعطي بهاء كل مدرس المعلومات التصحيحية (التغذية الراجعة)، فضلا عن تباين وقت اعطائها من تدريسي لاخر الامر الذي قد يكون سببا لذلك التباين بين مستويات المتعلمين في نهاية الموسم الدراسي , وبهذا فقد هدفت الدراسة الحالية الى معرفة اثر اسنخدام التغذية الراجعة المتأخرة والنهائية الفورية (المباشرة) في مستوى تعلم حركات السباحة الحرة لدى عينة البحث. ومعرفة اي النوعين من التغذية الراجعة المستخدمة (النهائية المباشرة والمتاخر) الاكثر تاثير في تعلم حركات السباحة الحرة لدى عينة البحث وتمثلت عينة البحث اذ تم اختيارهم من مجتمع البحث من غير المتعلمين للسباحة ومن نفس المرحلة العمرية وباطوال واوزان متقاربة, وعلى اساس ذلك أستنتج الباحثان للتغذية الراجعة الفورية (المباشرة) والمتأخرة تأثيرا ايجابيا في تعلم حركات السباحة الحرة.فاعلية التغذية الراجعة الفورية في المجموعة الاولى لعينة البحث افضل من المجموعة الثانية في الاختبارات البعدية