الهدف من الدراسة كان لتحديد قيم الاختلاف في مسار الثقل على طرفي عمود الثقل بالاضافة الى نسبة الاختلاف في العمل العضلي بين جانبي الجسم للعضلات العاملة من المهم معرفة سبب هذا الاختلاف للعمل على تلافيه وتوجيه الرياضي نحو الصيغة التي يتمكن من خلالها الاقتصاد بالجهد وأنجاز الرفعة, وقد حاول الباحث دراسة المتغيرات الكينماتيكية من خلال التحليل الفيديوي لأحد أبطال العالم برفع الاثقال وكذلك قياس الكهربائية العضلية لبعض العضلات العاملة في رفعة الخطف لجانبي الجسم لمعرفة الاسباب التي تعمل على أختلاف متغيرات المسار الحركي للثقل.