هذه الدراسة تظهر التدهور الإدراكي وتأثيره على التصنيف الاجتماعي في رواية ليزا جينوفا ( ما زالت أليس) حيث تستعمل جينوفا خبرتها في علم الأعصاب ومهاراتها في السرد لتصوير رحلة أليس هاولاند أستاذة اللغويات الشهيرة التي تم تشخيصها بمرض الزهايمر المبكر، ومن خلال تحليل الرواية باستعمال نظرية التصنيف الاجتماعي لجون تيرنر يستكشف البحث كيف يؤثر تدهور ذاكرة أليس على مفهومها الذاتي وأدوارها الاجتماعية، كما يعرض تحولها من هوية الأكاديمية إلى هوية المريضة بالزهايمر، موضحًا التغييرات في التصنيف الاجتماعي والإدراك الذاتي بسبب المرض، كما توضح الدراسة الصور النمطية، والتحيزات المتأصلة في علم النفس المعرفي، وتكشف عن كيفية تأثيرها على التفاعلات الأسرية مع مرضى ألزهايمر، و تسلط الضوء على التحديات الاجتماعية المعقدة التي يفرضها المرض، وتقدم رؤى حول تأثير فقدان الذاكرة على الهوية والإدراك الاجتماعي، حيث تساهم هذه التحليلات في فهم أعمق للعلاقة بين التدهور المعرفي، والهوية والديناميكيات الاجتماعية.