إن تقييم الترجمات والتعبير عن نقاط القوة والضعف فيها بمثابة طريق للمضي قدمًا للمترجمين في هذا المجال ويجعل معرفة الترجمة أكثر حيوية وديناميكية. وبما أن الغرض من الترجمة هو فهم النص في اللغة الهدف بشكل أفضل، فقد قمنا بالبحث الحالي بالمنهج الوصفي التحليلي، بتحليل وجهات ترجمة بعض قصص نجيب محفوظ القصيرة إلی الفارسیة من ترجمة محمد رضا مرعشي بور وبالاعتماد على الإطار النظري لجان رينيه لادميرال. وذلك لتحديد مدى توافقه مع مكونات هذه النظرية. وبعد فحص ومقارنة النص الأصلي والترجمة الفارسية، وجدنا أنه في ترجمة هذه القصص، مكونات نظرية أدميرال مثل الإزاحة والوضوح وعدم التجانس لها أعلى تكرار. كما استخدم المترجم مكونات الزيادة وتوضيح والحذف، حيث حاول تقريب النص الأصلي من الوجهة وقدم ترجمة موجهة نحو الوجهة. كما أن مكونات الحد الأدنى من التفسير وجوهر الترجمة شوهدت بشكل أقل في الترجمة. واتجه مرعشي بور في بعض الأحيان إلى الترجمة الحرة للمعاني والكلمات، مما أدى إلى ترجمة بعيدة كل البعد عن الصعوبة والغموض في فهم معنى المؤلف.