الملخص:
تؤكد الكثير من الدراسات أن قصص ألف ليلة وليلة كانت كان لها تأثير كبيرعلى الثقافة الشعبية الإسبانية وعلى الاعمال الادبية الذي كتبها الروائي الاسباني الشهير ميغيل ثربانتس .تتناول هذه الدراسة المؤجزة آثار ألف ليلة وليلة، واتجاهات تأثيرها المحتملة على الروائي الاسباني ثربانتس وأسلوبه الأدبي. وكما تؤكد ذلك اغلبية الدراسات المخصصة عن ثربانتس،فعلى سبيل المثال ان حكاية )حصان الأبنوس( في قصص ألف ليلة وليلة تشبه كثيرا حكاية )كلافيلينو( قي رواية الكيخوته لثربانتس. وتشترك هذه الرواية الاسبانية مع قصص ألف ليلة وليلة في كثير من الجوانب. يتبع ثربانتس في رواية الكيخوته العديد من الاجناس الأدبية العربية، بدءا من العنوان. فهو يستخدم راويا رئيسا، هو "الحكيم العربي"، الذي يوظفه موضوعيا وأسلوبيا. لا يظهر هذا الراوي فعليا كشخصية في العمل، كما هو الحال في قصص ألف ليلة وليلة حيث تظهر شهرزاد بوصفها قارئة متمكنة للحكايات. ثمة أوجهُ تشابه عديدة بين العملين في طريقة توظيف الشعر و نوعه، وتعدد مؤلفيه وتنوعهم. وتشمل الخصائص الأدبية الأخرى المشابهة: عمل طويل يحتوي على عدة قصص مستقلة ضمن إطار عام؛ شخصيات وأماكن متعددة؛ وتنوع في الزمان والمكان.