صوت الضاد صوتٌ فريدٌ في اللغة العربية، ولذلك تُسمى اللغة العربية (لغة الضاد) ومنذ أقدم دراسات قواعد اللغة العربية يظهر دائماً صوت الضاد أساسي في الكلمات، وقد أصبح موضوعُ للنقاش ولطالما اختلفت طرق نطق صوت الضاد بين العرب والمسلمين من مختلف الدول الذين يستخدمون اللغة العربية لغة القران. وتشير المصادر ان من أبرز خصائص صوت الضاد صعوبة نطقه لما فيه من الالتباس وجدل. وتناول البحث الحالي دراسة مخارج صوت الضاد من حيث أصله العربي ومن ثم كيفية نطقه وكتابته في الكلمات المستعارة في اللغة التركية العثمانية كما ورد في القواميس التركية، ولتحديد الكلمات المستعارة، اختير نموذجين من القواميس ثنائية اللغة التركية-التركية العثمانية: وهما قاموس العثماني-التركي لإسماعيل بارلاتير، وقاموس اللغات العثماني -التركي لفريد ديفيلي أوغلو. في كلا القاموسين المستخدمين في الدراسة، لوحظ في الكلمات المستعارة ما يقابل صوت "الضاد" من ناحية النطق والاملاء هما حرفان الدال والزاي. وهذا ما ركز عليه البحث بشكل رئيسي وهي ثنائية النطق لصوت الضاد ما بين حرفي الدال والزاي والالتباس بينهما في املاء.