يهدف هذا البحث إلى الكشف عن أثر الغرض في إنتاج المعنى في شعر الطبيعة الصقلي الذي اتسم في مظاهره الصامتة بالخلود لآثار الطبيعة الصقلية أنموذجاً واعياً لإنتاج المعنى عبر ذلكم الخلود الإبداعي بالتوثيق الجغرافي المكان الذي لن يُمحى أبداً. ووصف شعر الطبيعة الصقلي في مظاهرها الحية بالتنوع والشمول لأغلب مظاهرها في الشعر الطبيعي الصقلي، وكان ذاك التنوع شاملاً لتنوع المظاهر واتساعها المبين في إنتاج المعنى. شغلت الصورة بأنواعها بالَ الشاعر الصقلي وذهنه في التقاط مظاهر الطبيعة الصقلية شعراً، ومن ثمَّ تجريد ذلكم الالتقاط إلى أثر الغرض في هاته المظاهر وإنتاجه للمعنى المُراد. لاحظ الباحثون عناية الشاعر الصقلي في وصفه لمظاهر الطبيعة المتنوعة التي جاء في ذلك الشعر اللغة الشعرية المحكمة، والأسلوب المصاغ بعناية فائقة في اختيار الألفاظ الشعرية وتسارع الإيقاع الموسيقي المطرب لما هو أهلٌ في الوصف وإنتاج المعنى المقصود وتقديمه للمتلقي بما يريد ويرضى.