تناول الباحث في هذه الدراسة مفهوم إنكار السّنة ومفهوم الضّلال الفقهي، وهو المفهوم الذي لم يجد أدق منه في التعبير عن الحالة، وانطلق بعدها لبيان منهج شحرور في التعامل مع السّنة النبوية، وأثبت أن التقسيمات التي جاء بها شحرور لا تصمد أمام الاختبار العلمي الأكاديمي، وشرع –بعدها- في بيان التطبيقات الفقهية التي ضلّ بها شحرور عن السبيل العلمي الفقهي والطريقة التي أجمع عليها المختصون في استنباط الأحكام، فذكر عدداً منها في أبواب العبادات والأحوال الشخصية والكبائر والزينة واللباس يقرن كل منها بالدليل النبوي الذي كان غيابه سبباً في الضلال. وخلص الباحث إلى نتيجة مفادها أن المنهج الذي اتبعه شحرور في التعامل مع السنة لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مثل هذه الآراء التي لا اعتبار لها في المحيط العلمي.