Preferred Language
Articles
/
jcois-2627
اختلافُ عدِّ الآي والتّساؤلاتِ المُحتملةِ في فضائلِ السُّورِ والآياتِ القرآنيّةِ
...Show More Authors

يسعى البحث إلى دراسة التساؤلات المحتملة، والتي قد تشكل على القارئ نتيجة اختلاف العدّ، وبالتالي الاختلاف في المقدار الذي يلزم قراءته لتحصيل الفضل الوارد في فضائل السور والآيات، وذلك من خلال التركيز على ما ثبت من الروايات المتعلقة بالفضائل. ويهدف إلى: تسليط الضوء على التساؤلات المحتملة، والتي يثيرها اختلاف عدّ الآي، وتتعلق بفضائل السور والآيات. مع حصر المواضع التي تبين فيها وجود تساؤلات، وتوجيه التساؤلات في المواضع المحصورة. واتبع البحث المنهج الاستقرائي الوصفي، إذ تم جمع الروايات الصحيحة المتعلقة بفضائل السور والآيات، وتحليلها في ضوء اختلاف مذاهب العدّ، مع التركيز على المواضع التي أثارت تساؤلات معتبرة، وتوجيهها. وقد توصل البحث إلى نتائج، منها: - أن اختلاف عدّ الآي هو اختلاف معتبر، ناتج عن تنوع الروايات عن القراء، ويشبه في طبيعته اختلاف القراءات. - أن التساؤلات المتعلّقة بالفضائل، والناتجة عن اختلاف مذاهب العدّ، تدور في مجملها حول تحديد المقدار الذي يلزم قراءته لتحصيل الفضل المذكور في الأحاديث. فمثلاً في سورة الفاتحة كان التساؤل عن آية البسملة هل يلزم قراءتها مع كلا العدين لتحصيل الفضل الوارد أو لا؟، وفي آية الكرسي عند من عدّها آيتين، كان التساؤل هل يقرأ القارئ الآيتين معًا؛ لتحصيل الفضل، أو يكتفي بالآية التي جرى فيها ذكر الكرسي؟. أما سورة الكهف، فإن الإشكال متعلق بتحديد بداية العشر الآيات الأخيرة التي ورد فيها الفضل. وأما سورة الملك، فظهر أن الخلاف فيها لفظي؛ لورود النص الصريح في الأحاديث بأن الفضل يُنال بقراءة السورة كاملة. وخلاصة البحث تأكيد أن اختلاف العدّ لا يُعدّ تضادًا، بل هو تنوع معتبر، وأن الإشكالات الناتجة عنه يمكن توجيهها علميًا.

 

View Publication