اخترت الظواهر الصوتية في سورة الذاريات من القرآن الكريم؛ وذلك لكثرة الظواهر الصوتية في هذه السورة، وممّا لا شك فيه أنه لا تخلو أي سورة من سور القرآن الكريم من وجود هذه الظواهر الصوتية، ولكنها -على حدّ علمي وتتبعي- لم تُدرس من قبل بصورة مفصلة، لذلك اخترت دراستها من سور القرآن الكريم، إذ وجدت ذكر الفاصلة مع التنوع بالقراءات والتكرار بأشكال عدة في سورة الذاريات، وتضمنت خطة البحث ثلاثة مباحث، الأول للتعريف بالسورة، والثاني للفاصلة في السورة، والثالث للظواهر الصوتية الأخرى في السورة.