تناولت الدراسة تفسير الكلمة في القرآن بذكر ما يضادها في الآية نفسها أو في الآية التي تليها، أو ما قبلها، وهذا من أنواع تفسير القرآن بالقرآن، وهذه الآيات منها ما يحتاج إلى دراسة وبيان لتبيين هذا المعنى للكلمة المعنيّة، ومنها ما هو واضح فلا يحتاج إلى بيان، وقد اشتمل القرآن الكريم على عدد من هذا النوع؛ وقد طبقت دراستي على ثلاث سور، وهي: سورة النساء والمائدة والأنعام. واتبعت في دراستي المنهج الاستقرائي التحليلي التطبيقي. وكان من نتائج الدراسة: أن تفسير الكلمة بذكر ضدها في الآية نوع من تفسير القرآن بالقرآن، وأن له أمثلة كثيرةً في القرآن، وأن كلمة "الآية" قد تطلق على الآيتين المتتاليتين، وأن الضدَّ والنَّقيض والخلاف والمقابلَ مصطلحاتٌ ترد في كثير من كتب اللغة والتفسير بمعنًى واحد. وأوصت الدراسة بتطبيق هذا النوع من التفسير على باقي سور القرآن.