Preferred Language
Articles
/
jcois-2567
مقدّماتُ كُتبِ السُّنَّةِ النَّبويّةِ المُسندةِ وملحقاتِها النّشأةُ والتّطورُ والمُحتوى
...Show More Authors

فكرة البحث تتلخّص فكرة البحث في بيان مقدمات كتب السُّنة النّبوية المسندة وملحقاتها من بداية نشأتها، ومراحل تطورها عبر خمسة قرون، ومحتواها العلمي والمنهجي، وتظهر أهمية البحث في الوقوف على ما تحويه هذه المقدمات من علمٍ كبير، وبيانٍ لمناهج مؤلفيها الذين ساروا عليها في كتبهم، مما يقطع القول ويقلل التكهن في بيانها؛ لأن مؤلّف الكتاب أعلم الناس بكتابه، وتتمثل إشكاليته، في معرفة الزمن الذي بدأ فيه التقديم للكتب الحديثية المسندة، وبيان ما حصل لها من تطور عبر القرون، مع ضرورة معرفة المناهج التي سلكها المحدثون في تقديم كتبهم، ويهدف البحث إلى محاولة الوقوف على مناهج المحدثين في تقديم كتبهم، مع بيان الجهود العظيمة التي بذلوها في ذلك، وإزالة الشبهات المتعلقة بالحديث من خلالها، ومعرفة الجهود التي بذلت في وضع القواعد الحديثية المبنية على الاحتياط لصون الحديث من الدخيل، وأما المنهج المستخدم في البحث فهو المنهج الاستقرائي والتحليلي، ومن أبرز النتائج في البحث عدم وجود كتب حديثية لها مقدمات في القرن الثاني، وأنَّ أول ظهور للمقدمات الحديثية كان في القرن الثالث الهجري، ويعد صحيح مسلم أول كتاب من كتب الحديث المسندة قدَّم له مؤلفه بمقدمة، كما يظهر من خلال تتبع مقدمات الكتب الحديثية المسندة أنها مرت بتطورات عبر القرون، وأنَّ مناهج المحدثين في تقديم كتبهم مختلفة؛ وهي كلها ذات فائدة علمية مهمة، منها إزالة بعض الشبهات المتعلقة بالحديث، ووجود مادة علمية كبيرة، لذا من الاستنتاجات التي تم استخلاصها من النتائج أنَّ المحدثين لهم السبق العلمي في تقديم الكتب، وأنَّ المقدمة مهمة في التأليف.

View Publication