توصلت من خلال العنوان إلى نتيجة رائعة وهي أن الشمس عند الكتب المقدسة كانت قد خلقت في اليوم الرابع (وقال الله: لتكن لأنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل، وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين وتكون أنوارًا في جلد السماء لتنير على الأرض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة ورأى الله ذلك أنه حسن. وكان مساء وكان صباح يومًا رابعًا). في ظل هكذا موروث من الديانات الإبراهيمية وخرافات وثنية، أما القرآن فقد اقتحم باب بدايات الخلق. وقد جاء بالعجب أولهما توسع الكون والثاني نشأة الكون. ان اختلاف الفريقين على مسألة ما لا يعني أن احدهما على صواب تام والآخر على خطأ فقد يوجد بعض الصواب وبعض الخطأ في رأي كل منهما وعلى الباحث أن لا يتسرع في الانحياز إلى أحد الفريقين بمجرد أنه اكتشف بعض الصواب في رأي أحد الفريقين أو بعض الخطأ في رأي الفريق الآخر.