تناول الباحثُ تحقيق رسالة: «قَبْسةُ العَجْلان وسُلْوة الثَّكلان» لأبي الوفاء محمد بن عُمر العُرَضي الحلبي، وهي رسالةٌ موجزةٌ في التعليق على ما جاء في تفسير البيضاوي، وحاشية سعدي جلبي عليه عند تفسيرهما لقوله تعالى: (وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ١١) ]فاطر:11[. وقد مهَّد الباحثُ لهذا التحقيق بتعريفٍ موجزٍ بالمؤلِّف، ووصفٍ للمخطوط، وبيان منهج المؤلِّف فيه، ثم أَوْرد النصَّ المحقَّق، معلِّقاً على ما يتطلَّبُه المقام: من تخريج للآيات والأحاديث، وتراجم للأعلام، وفكِّ غموض بعض التراكيب، والتنبيه على بعض المسائل العقدية الواردة في الرسالة، وكذا التنويه بشَذَراتٍ من المسائل التفسيرية، وطَيفٍ من النُّكت البلاغية. ثم ختم البحث بإبراز أهم نتائجه وتوصياته.