Preferred Language
Articles
/
jcofarts-1784
جدلية أداء المتلقي في استراتيجية العرض المسرحي العراقي متعدد الوسائط
...Show More Authors

تنطلق تصورات هذا البحث من فرضية جوهرها أن فاعلية العرض المسرحي متعدد الوسائط تتعاظم كلما صاغ استراتيجياته تجاه المتلقي بوعي مقصود، بحيث لا يكتفي باستدراجه إلى فضاء التلقي، بل يمضي إلى حد إقحامه وتوريطه في صيرورة الحدث الدرامي ذاته. وهو مسعى يرتكز أساساً على الحسابات الإخراجية المسبقة، التي تهدف إلى إحداث ارتجاجات صادمة وتحفيزية تفتح المجال لما يمكن تسميته افتراضاً "أداء المتلقي". وفي هذا الإطار، يرصد البحث العروض المسرحية التي تسعى إلى إثراء خطابها الفني والجمالي عبر تفعيل إبداع المتلقي، وجعله جزءاً عضوياً في منظومتها الأدائية. وبناءً على هذه المنطلقات، حُددت مسارات البحث عبر أربعة فصول متكاملة صيغت على النحو الآتي:

الفصل الأول: يمثل الإطار المنهجي للدراسة، ويتضمن سؤال مشكلة البحث، الذي ينطلق من فرضية (أن المتلقي المسرحي يمكن أن يكون مؤدياً وخالقاً للمعنى ضمن منظومة الأداء ككل، وفقاً لاستراتيجية مسبقة يتبعها العرض الوسائطي، في إطار فكري جدلي قائم على التحفيز والمشاركة). كما يتضّمن هذا الفصل أهمية وهدف وحدود البحث، بالإضافة إلى تعريف مصطلح (الأداء) إجرائياً وذلك لغرض مساعدته في تحقيق هدف البحث.

الفصل الثاني: يمثل الإطار النظري للبحث، ويشتمل على المبحث الأول: الإنسان وجدلية التلقي. والمبحث الثاني: أداء المتلقي في العرض المسرحي الوسائطي. وما أفضت اليه هذه المباحث من مؤشرات علمية؛ صاغها الباحث كوحدات تحليل إجرائية، يتقصى من خلالها أداء المتلقي في العرض المسرحي العراقي متعدد الوسائط.

الفصل الثالث: يختص بإجراءات البحث، ويتضمن المنهجية المعتمدة، وآلية اختيار العينة وتحليلها. وقد تحددت عينة البحث بمسرحية "سجادة حمراء" (إخراج جبار جودي، 2015).

الفصل الرابع: يقدم مناقشة النتائج المستخلصة من تحليل العينة، ويعرض الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث، مع تثبيت قائمة المصادر والمراجع.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF