يعد مسرح الطفل من اهم الاشتغالات المسرحية التعليمية التي تساهم في تطوير سلوكيات المتعلم، اذ تشكل اداة مهمة في بلورة ايدلوجياته وبناء شخصيه، كونها تلاعب خياله وتستفز مجساته الحسية السمعية والمرئية وتحقيق المعرفة والتسلية والتثقيف، اذ تمحورت مشكلة البحث المتمركزة في التساؤل الاتي: (ما السمات الدلالية والجمالية للصوت وإنعكاسها في مسرح الطفل؟)، اما الاطار النظري فتضمن مبحثين، الاول: (الدلالة، الجمالية، الصوت) بين المفهوم والاشتغال، والثاني: مفهوم مسرح الطفل، أما الفصل الثالث: فقد تضمن استعراض منهجية البحث، والفصل الرابع: فقد عرضت فيه نتائج البحث ابرزها:
- ظهر الى حد كبير توافق الاداء الصوتي مع سينوغرافيا العرض مما عززت السمة الدلالية والجمالية للصوت واعطتها قدرة ايضاحية واسهمت في بلورة أحداث العرض مما منحته ديناميكية أدائية، وخطاباً جمالياً دالاً يؤثر في الطفل حسياً.
وظهرت جملة من الاستنتاجات ابرزها:
- ان السمة الدلالية والجمالية للصوت تتحقق من خلال تطوير الاحساس بالكلام من اجل خلق جسر عاطفي بين الملقي والطفل لفهم مغزى الكلام والتحسس بالمشاعر، واختتمت الدراسة بالمصادر.