Preferred Language
Articles
/
jcofarts-1754
الخطاب الاتصالي للخرائط الذهنية وتجلياتها في قراءة النص التشكيلي المعاصر
...Show More Authors

ان الإمكانيات الكبيرة التي تتيحها الخرائط الذهنية في مجال النصوص التشكيلية المعاصرة يظل مجالًا يحتاج إلى استكشاف أعمق، فتوظيف الخرائط الذهنية يطرح تساؤلات حول مدى قدرتها على تقديم مسارات ذات خطاب اتصالي يرتكز على منطلقات تحليلية في قراءة النصوص التشكيلية، من هنا جاء البحث الحالي للإجابة عن التساؤل الآتي: ما الخطاب الاتصالي للخرائط الذهنية، وهل له تجليات في قراءة النص التشكيلي المعاصر؟ هدف البحث إلى: التعرف على طبيعة الخطاب التواصلي للخرائط الذهنية وتجلياتها في قراءة النص التشكيلي المعاصر، واختتم الفصل باستعراض حدود البحث وتحديد المصطلحات. اما الفصل الثاني فقد اشتمل على مباحث ثلاثة، تناول المبحث الأول الخطاب مفهوما واصطلاحا، اما المبحث الثاني: الخرائط الذهنية نشأتها وتطورها، والمبحث الثالث: نظرية القراءة والتلقي لـ(ياوس) و(ايزر)، واختتم الفصل بمؤشرات الاطار النظري.

اما الفصل الثالث استعرض منهج البحث وتم تبني المنهج الوصفي التحليلي كونه انسب المناهج لتحقيق هدف البحث، واشتمل مجتمع البحث على (25) عملا فنيا، انتخب منها (5) عينات مثلت التيارات الفنية التي تبناها البحث الحالي، واسفرت نتائج البحث عن الاتي: حضور البعد التفاعلي بين العمل الفني والمتلقي، بما ينسجم مع تصور (إيزر) حول الفراغات النصية بوصفها محفزاً للتأويل. وبروز (المسافة الجمالية) التي تحدثها مخالفة أفق التوقع، كما طرحها (ياوس)، بوصفها مقياساً للقيمة الفنية. اما ابرز الاستنتاجات كانت أن ممارسة عملية التلقي ليست فعلًا إدراكيًا فقط، بل ممارسة ثقافية تتأثر بالسياق، الخلفية، والتوقعات، وتعيد تشكيل العمل الفني بوصفه نصًا ديناميكيًا متجدّد القراءة، وهو ما يتفق مع النظريات المعاصرة في فلسفة الفن والتأويل. واختتم الفصل بالتوصيات والمقترحات.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF