شهدت السينما والتلفزيون منذ نشأتها تعددية في التوظيفات والتسخير عبر مجموعة كبيرة من الظواهر شملت النتاج الفيلمي، التي القت بظلالها على صناعة الصورة السينماتوغرافية بالاعتماد على اشتغالات عناصر اللغة السينمائية وتضمين الأشكال بالمضمون لإيصال مفاهيم مقصودة حتى عدت ظاهرة فنية شغلت حيزا كبيرا وباتجاهات متعددة وباختلافات طبيعة المعالجة الفنية والدرامية في اعتماد واضح لصناع المحتوى على السينما والتلفزيون كونها وسيلة تعبيرية تحمل دلالات جوهرية وجمالية، وبناءاً على ما تقدم أوجزت الباحثة مشكلة البحث عن طريق أثارة التساؤل الآتي: ما هي الكيفيات والأسس الفكرية والأيديولوجية التي تتم فيها المعالجة الفنية لبناء التوظيف الصوري للفكر الايديولوجي الصهيوني في السينما العالمية؟