يتناول هذ البحث "توظيف الصورة الفوتوغرافية في اعمال اولريكة بولينز " الية استخدام الفنانة للصورة وكيفية اشتغالها وتوظيفها في اعمالها الفنية: يتحدد البحث في الموضوع على العنوان (توظيف الصورة الفوتوغرافية في اعمال اولريكة بولينز) ليكون المحدد العام لما سيلحق من مسار البحث فتمثل الفصل الأول منه بالإطار النهجي للبحث ممثلا بمشكلة البحث التي تسليط الضوء على توظيف اولريكة للصورة الفوتوغرافية كجزاء في اعمالها الفنية تتلخص بالإجابة عن السؤال- ماهي التوظيف الصورة الفوتوغرافية في اعمال اولريكة بولينز؟ كما احتوى على أهمية البحث كونها دراسة معرفية للعملية الفنية، اما الهدف فيتمثل في: التعرف على توظيف الصورة الفوتوغرافية في اعمال اولريكة بولينز فيما اقتصرت حدود البحث على اعمال اولريكة التي تعمد على الصور الفوتوغرافية كأساس في عملية انتاجها بمختلف الخامات اما الفصل الثاني المتمثل بالإطار النظري فتضمن مبحثين، عني المبحث الأول في تأثير الصورة الفوتوغرافية على المعاصر، بينما المبحث الثاني يتحدث عن اولريكة بولينز التجربة والأسلوب، اما الفصل الثالث فقد مثل بإجراءات البحث والذي تمثل بـ(3) عينات اختيرت بطريقة قصدية مستندين إلى مبدأ سيادة الاعمال التي تم توظيف الصورة الفوتوغرافية فيها.
ومن اهم النتائج والاستنتاجات:
- إضافة قيمة إلى المشهد الفنية المعاصرة اذ تساهم في تطوير فن التصوير الفوتوغرافي وتقديمه كشكل فني مستقل بذاته. تتميز أعمالها بالابتكار والتجديد، والخيال كما في العمل رقم (3).
- توسيع مفهوم التصوير الفوتوغرافي تجاوزت أولريكه بولينز الاستخدام التقليدي للتصوير الفوتوغرافي كأداة للتوثيق، واستكشفت إمكاناته الفنية والجمالية، مما ساهم في توسيع مفهوم هذا الفن.