من الضروري جدا ان يكون المسرح السياسي داخل فضاء كل عرض مسرحي ، لكون المسرح بشكل عام يحمل القيم والثقافات المختلفه في كافة بلدان العالم ، كان الاداء التمثيلي يلعب دورا مهما في منظومه العرض المسرحي وتعدد أيضا جماليات الاداء في العرض المسرحي، وكذلك العروض المسرحية التي تقدم على خشبة المسرح هدفها الاساسي أيصال أفكار ورسائل وموضوعات متعددة الى الجمهور في ظل الاحداث والظروف التي لامست الواقع، أذ أصبح المتلقي بحاجه ماسة الى مشاهدة عروض مسرحية ملامسه للجانب السياسي التي تخاطب أرض الواقع وتحفزه نحو التغير والمعارضه الذي يحتاج اليها الجمهور في المجتمع العراقي، مما يعكس نتائج وقضايا تكون لها أبعاد سياسيه ومعالجتها بوساطة طرح حلول يتم تجسيدها على خشبة المسرح بحرية تامة ، أن أمكانيه المسرح السياسي انتجت حرية التعبير لاصوات حقيقه تعكس وكشفها للجمهور على خشبة المسرح السياسي بالتحديد وهذا ماتناول البحث بصوره مباشرة وتأسسيا على ماتقدمت به الباحثة مشكلة بحثها بالاجابة على السؤال الاتي (ماهي جماليات الاداء التميثلي في العرض المسرحي العراقي السياسي)
هدف البحث: بيان علاقة ملامح الأداء التمثيلي بالمسرح السياسي، تضمن الفصل الثاني مبحثين: الأول: ملامح الاداء التمثيلي في المسرح السياسي العالمي، والثاني: نشأة المسرح السياسي، اما عينة البحث فقد تم اعتماد العينة القصدية لخدمة مجريات البحث واتجاهاته، واهم النتائج: كان الأداء التمثيلي متحاوراً مع الواقع المعروف عن الأحداث السياسية المعروضة، ومتعالياً على جزئياته، ووقد سعى بذلك لتجميل صورته وجعله أفضل مما هو عليه تاريخياً