هناك الكثير من البحوث العلمية تناولت المدرسة التعبيرية وذلك لتأثيرها على مفاصل عدة من الفنون بمختلف أنواعها، وتبقى ظاهرة التعبيرية منذ نشوئها الأول ذات ميزة خاصة تميل لباني ذلك النموذج الفني بذاته؛ أي الخصوصيات الذاتية التي تتربع على تفاصيل العمل ومن الأفضل ان نقول انها المحاكاة العقلية الذاتية الصرفة التي تُصب في ذلك النموذج افني، ومن خلال هذا البحث نحاول الخوص بتوافق سمات هذه المدرسة وبترابط مع المحاكاة للصورة بين ثابتها وتحركها يستعان بذلك بأسلوب صاحب النموذج المختار لهذا البحث، لذا جاء العنوان مترابط بسمات المدرسة التعبيرية بفنها المتحرك وأسلوب الفنان المختار تحت عنوان يميل بمفهومة إلى أسلوب خاص لفنان وسمة عامة لفن؛ ولهذا كان العنوان كما مطروح وصياغته البحثية وفق فصول الأول تمثل بإطار المنهجي وشمل الثاني الإطار النظري، وجاءت إجراءات البحث وتحليل العينة ضمن الفصل الثالث، والفصل الرابع تضمن النتائج والاستنتاجات أيضاً .