تناول البحث الحالي (التواصل وانفتاح سياقات الاداء في تشكيل مابعد الحداثة) وقد تضمن البحث أربعة فصول، اهتم الفصل الأول منه بالإطار المنهجي للبحث متمثلاً بمشكلة البحث التي تحددت بالاجابة عن التساؤلات الآتية:
-ماهو مفهوم التواصل في تشكيل مابعد الحداثة ؟
-ماهي سياقات الاداء في تشكيل مابعد الحداثة؟
اما حدود البحث فقد تحددت بالآتي:
1- الحدود المكانية: أمريكا.
2- الحدود الزمانية: 1952- 2001
اما الفصل الثاني (الاطار النظري للبحث) فتناول المباحث الآتية:
المبحث الأول: مفهوم التواصل وسياقات الاداء في الرسم الحديث. اما المبحث الثاني فتناول: التواصل وسياقات الاداء في تشكيل مابعد الحداثة.
وعُني الفصل الثالث بتحليل عينة البحث والبالغة (3) نماذج من تشكيل مابعد الحداثة.
اما الفصل الرابع فقد تحدد بنتائج واستنتاجات البحث ومن النتائج:
- ارتكز التواصل على مبدأ التلقائية والاسترسال في الاضافة والبناء والحذف، إذ ان لهذه اللحظات المتواصلة او الزمن المستمر مع العمل الفني، زمكان خاص لا يمكن تكراره .
- تحقق التواصل عبر ابعاد سايكولوجية االذات وسط حالة من الاغتراب والتفكك، فالاداءآت تستعرض الجسد الانساني (الفنان) ،والحيواني، عبر نسيج من التناغمات اللونية والملمسية فالجسد في حالة ديناميكية وفاعلة بأستمرار.