يعتبر الزمن من المفاهيم التي تشكل محوراً أساسياً في تكوين المسرح، ومع تعدّد المدارس الإخراجية، تتعدّد أساليب تناول الزمن ضمن بنية العرض المسرحي. يرسم هذا البحث مساره في أربعة فصول، يتطرق الفصل الأول (المنهجي) الى (مشكلة البحث) والتي حدّدها الباحث بالاستفهام الآتي: (كيفية وضع المعالجة الإخراجية وفق تداخل الأزمنة) وتشير أهمية البحث الى كونه يدرس ظاهرة تعدّد مستويات الأزمنة وتداخلها في العرض المسرحي، وهدف البحث (الكشف عن تداخل الأزمنة وفق الأساليب الإخراجية). الفصل الثاني (الإطار النظري) تضمّن مبحثين وهي: المبحث الأول: (المفهوم الفلسفي للزمن)، والمبحث الثاني: (الزمن في المسرح). ظمَّ الفصل الثالث: إجراءات البحث (مجتمع البحث وطريقة اختيار العينة وأدوات البحث وعينة البحث التي تمثلت بعرض مسرحية (خريف) وفي الفصل الرابع (النتائج والاستنتاجات) فقد عرض الباحث (النتائج) وجاء في أبرزها : استطاع الزمن أن يعبّر عن طبيعة الشخصيات وانتماءاتها ودواخلها. وفي (الاستنتاجات): الاعتماد على أداء الممثل وتقنيات العرض في الكشف عن تعدد الأزمنة وتداخلها.