يعد الخطاب بالنكاية، استراتيجية بين طرفين اثنين على الأقل، يتم فيها تقديم خطاب معين مثل: منتج، سلعه أو خدمة، لمتلقي معين، على انه أفضل من الجهة المنافسة، أو عبر توظيف منتجات المنافس، خدماته أو شعاراته وتسخيرها وسيلة لدعم المادة المعلن عنها، بشكل مباشر أو غير مباشر. يهدف هذا البحث الى تعرف النكاية في الخطاب الكرافيكي المعاصر. والذي تحدد موضوعيا، مكانيا وزمانيا بدراسة النكاية في الخطاب الكرافيكي المعاصر، وتحديدا في الولايات المتحدة الامريكية للسنوات من (٢٠٠١-٢٠٢٢)، أي منذ حادثة برج التجارة العالمي، وانعكاساتها على الإعلان التجاري والى الوقت الحاضر. وتم توجيه البحث نحو الوكالات العالمية التالية: (Burger King) و(MacDonald) أنموذجاً، وهما أشهر وكالتين تجاريتين باعا في مضمار البحث. وتناول الإطار النظري في مبحثه الأول: النكاية في الخطاب الكرافيكي المعاصر: ماهيتها، تاريخها، أسبابها وماهي علاقتها بالتلقي وبالمتلقي، بينما تناول في مبحثه الثاني، النكاية في تصميم الإعلان التجاري المعاصر: أنواعها، اساليبها، وأشكالها. ولم يجد الباحث دراسات حقيقية ومباشرة في مجال بحثه لكنه تطرق الى البحث الأقرب وكان: (Comparative Advertising Research: A Review and Research Agenda)، والمنشور على: https://www.researchgate.net/publication/315476722 بتاريخ: (٢٠١٢)، من قبل مجموعة من الباحثين، واتفق مع اغلب نتائجه والتي هي جزء من كل وأسلوب من أساليب أخرى توصل اليها الباحث. وتم تحديد منهج ومجتمع وعينة البحث، وتحليل النماذج المختارة وفق استمارة عرضت على خبراء متخصصين. وخرج البحث بنتائج أهمها: استخدمت النكاية وسيلة للإعلان التجاري غير المباشر، وتمكين المتلقي من قراءة الخطاب المستتر المستخدم ضد المنافس دون الإشارة اليه، من خلال ايحاءات يفهمها المتلقي وتداعب فكره ومخيلته وفق جماليات واستمتاع التلقي. كما في الانموذج رقم (٢). وكانت الاستنتاجات: الإعلان بالنكاية قد يكون استراتيجية مخالفة للقانون علانية او مراوغا له، بحسب الخطة التسويقية التي تضعها كل وكالة تجارية لإعلاناتها، والتي قد تحشد ولاء المتلقي طرفا فيها أحيانا، عبر وسائل ووسائط متعددة.