إن ّكلّ عملٍ فنّي لا بد أن يتكون من مادة ، والتي لا تأخذ سماتها إلا بعد أن يتناولها الفنّان ، وبالتالي فجمال العمل الفنّي لا ينحسر في مجال الموضوع الذي يمثله ، بل يتجلى في صميم المظهر الحسّي للعمل الفنّي والذات التي تفيض عليه مما تمتلك فكريًا لتضفي عليه الجمالية . لذا شرعت الباحثة في دراسة العلاقة الجمالية بين كلٍّ من المادة وعملية التفكير، وقد تكوّن البحث من أربعة فصول : الأول ( الإطار العام للبحث ) : تناول عرض مشكلة البحث ، ثم أساسيات إطار البحث من أهمية ، وهدف ، وحدود ، وخُتِمَ الفصل بتحديد المصطلحات. أمّا الثاني ( الإطار النظري والدراسات السابقة ) : وضمَّ ثلاثة مباحث: الأول : خُصّص لدراسة مفهوم الجمالية في مجالين هما : الفلسفة ، والعمل الفنّي. أمّا المبحث الثاني : فقد اختص بدراسة التجربة الفكرية والأدائية في الفنّ ، فيما درس المبحث الثالث التجربة الفكرية والأدائية في الرسم العراقي المعاصر. بعدها تم ذكر المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري . أمّا الفصل الثالث ( إجراءات البحث ): فقد تألّف من منهج البحث ، و مجتمع البحـث ،فضلًا عن انتقاء أداة البحث(الملاحظة) لتحقيق أهدافه ، بعدها تمّ تحليل نماذج العينة وفق رؤية فلسفية ذات أبعاد جمالية. في حين ضمّ الفصل الرابع (النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات) .