يتناول هذا البحث دراسة مقارنة للانطباعات البصرية اللحظية بين أنواع التصاميم ثنائية الأبعاد في تصميم الألعاب الإلكترونية حيث يتولد الانطباع اللحظي في أولى لحظات التعرض للعناصر التصميمة من خلال وحدة العناصر، تباين الألوان والأشكال والخطوط ودرجات الظل كبير على تفاعل اللاعب. حيث إن الانطباعات اللحظية تلعب دورًا حاسمًا في جذب اللاعبين وإبقائهم والضوء مما يؤثر بشكل متفاعلين. في إطار تصميم الألعاب الإلكترونية، توجد أربعة مبادئ رئيسية يجب أن يعتمد عليها التصميم لتحقيق انطباع بصري جيد: الجمالية البصرية، سهولة الاستخدام، التأثير العاطفي، والانغماس والتفاعل. حيث وجدت نتائج البحث أن تطبيق هذه المبادئ على تصميم الألعاب ثنائية الأبعاد، تُظهر أن بعض أنواع التصميم، مثل تظليل الخلية، يتفوق في توليد انطباعات بصرية وعاطفية إيجابية، خاصة لدى الفئات العمرية الشابة. أشارت النتائج إلى أهمية البساطة والتباين اللوني في تحسين جمالية التصميم وتعزيز تفاعل اللاعب. كما أوضحت أن التصاميم التي تشابه التصاميم ثلاثية الأبعاد قد تكون الأكثر فعالية في توليد استجابات إيجابية، مما يعزز من تجربة اللاعب واستمرارية التفاعل مع اللعبة.