اشتهرت الاعظمية باحتوائها على العديد من المعالم والمباني التراثية التي ساهمت في ابراز خصائصها الجوهرية وقدرتها الابداعية الجمالية للمعمار العراقي لاسيما مباني البلاط الملكي والمقبرة الملكية اللذان اصبحا يمثلان طرازاً فريداً جمع ما بين الحداثة والاسلوب التقليدي من حيث الشكل والبناء في تخطيط عمراني تعيش فيه روح الحضارة العربية الاسلامية بكل ابعادها وموروثها الحضارية واصبحا معالماً بارزاً ذات قيمة تراثية وحضارية من معالم مدينة الاعظمية ، وقد احتل البلاط الملكي موقعاً استراتيجياً بارزاً لكونه المكان الذي يدار منه سياسة العراق الداخلية والخارجية ، كما احتلت المقبرة مكانة خاصة في نفوسهم العراقيين لكونها تضم رفات العائلة المالكة مما اكسبها عمقاً حضارياً مهماً في العراق.