Preferred Language
Articles
/
jcoart-960
(البيئة التعليمية وأثرها في جودة تعلم مادة التاريخ للمرحلة الابتدائية)
...Show More Authors

   يقصد بالبيئة التعليمية المحيط أو المكان الذي تتم فيه عمليه التعلم والتعليم مع ما تحتويه هذه البيئة من مؤثرات وعناصر بشرية ومادية تتفاعل مع بعضها لتحدث التربية المطلوبة والتغير المرغوب فيه.

   ان جودة التعلم  فهي تشمل مجموعة من التقنيات  التي يجب اكتسابها والتحكم بها والمعلم هو الشخص الذي يقوم بعملية التعلم وجودته ؛ إذ يعمل بالأساس على ايصال مجموعة من المعارف واشكال التفكير المختلفة والمهارات المتنوعة التي تخص المادة التاريخية بالإضافة الى القيم الاجتماعية والدينية والاخلاقية.

    وبما ان التاريخ يهتم بالقيم والانشطة الاقتصادية والسياسية في الماضي والحاضر, وتفاعل الانسان مع بيئته الاجتماعية والطبيعية ومشكلاتها, وتوقعات المستقبل والتراث الثقافي وخصائصه الحيوية, لأنه يعنى بدراسة كل شىء عن البشر وبيئاتهم ونظرأ لأهمية التاريخ فأنه لابد من استخدام التدريس الجيد والفاعل وتدريسها لا يحتاج فقط الى المعلم والكتاب فحسب بل يحتاج الى الوسائل التعليمية من خرائط ومصورات وفيديو وحاسوب لذلك فأت تدريس التاريخ يتأثر في طرائق تدريسه بما يطرأ على الأنظمة التربوية من تحولات نتيجة التطورات في مجال النظريات والمفاهيم التربوية ؛ لذلك فإن تدريس التاريخ لابد ان يأخذ منحى يتلائم مع التطورات والاستشراقات المستقبلية وان يستعملوا استراتيجيات تدريس تحقق هدف المحافظة على بنية التاريخ كعلم ومادة دراسية في المفاهيم والحقائق والاحداث, كما يجب ابتكار الاساليب التي تساعد على تحقيق مهارات دراسة التاريخ, وضرورة الزام المعلمين بتطوير كفاياتهم المهنية بشكل يتوازن مع متطلبات البنية التعليمية المستقبلية وخصائصها بما يتلائم مع خصائص التلاميذ ويلبي احتياجاتهم.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF