اصبحت العلاقات العامة من الوظائف المهمة في المنظمة فهي تؤدي دوراً مهماً في تسهيل الاتصال بين المنظمة وجماهيرها لكسب ثقتها لأعمالها، وبدأ استخدام هذه الوظيفة في محيط الأعمال التجارية والصناعية ثم استخدمت بعد ذلك في المنظمات الأخرى الاجتماعية والدينية وغيرها... عندما أدركت هذه المنظمات أنها لا يمكن أن تنجح وتصل الى اهدافها من دون الجمهور.مقابل ذلك أدى اتساع ميادين منظمات المجتمع المدني بنحو عام ومنظمات حقوق الانسان بنحو خاص في العصر الحديث الى ظهور الحاجة الى أهمية العلاقات العامة في توطيد العلاقة بين هذه المنظمات والجماهير المرتبطة بها، ومع ازدياد نشاط هذه المنظمات زادت تبعاً لذلك الجماهير التي تتعامل معها واصبح يقع على عاتق العلاقات العامة مهام جسيمة وعبء ضخم يتمثل في ايجاد نوع من التكيف بين هذه المنظمات وأعلامها بسياستها وخدمتها وأوجه نشاطها، سيما أن هذه المنظمات تقدم خدمتها بالمجان أو تعتمد في ميزانيتها على جهات أخرى، فكثير من منظمات حقوق الانسان التي تنشأ على يد عدد قليل من الافراد ذوي المثل العليا لمواجهة حاجات المجتمع الحديث، وتعتمد على تأييد الجمهور في تحقيق متطلباتها المطلوبة.