عزز الجانب السياسي من سوء العلاقات الامريكية – الايرانية, وكان العام 1979 بمثابة نقطة فاصلة في مسيرة الاحداث السياسية لما حمله من تطورات بارزة قد تسببت في احداث صراعات وحروب على مستوى منطقة الشرق الاوسط ,في اقل تقدير, وقد استمرت جدلية الصراع بين الطرفين على الرغم من تفاوت مستويات ذلك الصراع حسب ما تقتضيه مصالح الطرفين, على ان الامر الاخر الذي استفز الولايات المتحدة وجعلها تعيد حساباتها هو سياسة القيادة الايرانية الجديدة تجاه نظرية أمن الخليج العربي وما لذلك من تهديد للمصالح الامريكية في المنطقة, لذلك تعد هذه النقطة الحد الفاصل في علاقة الولايات المتحدة الامريكية مع ايران , وتزامن ذلك مع الاجتياح السوفييتي لأفغانستان عام 1979 , في محاولة منه ايجاد ممر للوصول الى مياه الخليج العربي.