الزهور زينة جميلة تصوغها بطون الارض لظهورها وهي ابهى ماتمنحه الطبيعة للانسان، فعرف المصريين القدماء انواع عديدة من الزهور التي كان لها اهيمة كبيرة في حياتهم اليومية وكان مولعون بها ، وقد عني المصريون القدماء بتربية الازهار عناية باللغة، وتفننو في استخدام الزهور في مجلات شتى ، فاللبيئة المصرية المعروفة بمناخها الملائم كالحرارة المعتدلة اضافة الى وجود نهر النيل الذي يعد السمة التي تميز الارض المصرية لما يحمله معه من طمى تزيد من خصوبة الارض ولهذه الاسباب اصبحت ارض مصر متفوقة زراعيا ، كل هذه العوامل شجعت على زراعة انواع عديدة من الزهور ، والتي كان احتياجهم لها لاحصر لها ، وكان لها حضور في الادب المصري القديم ، فقد ذكروها في شعرهم ، وكان اهمها هي زهرة اللوتس ملكة الازهار لديهم وهي الزهرة المقدسة ، حيث كان لها مكانة مميزة في قصائد الحب والغزل والرثاء.