تعد الصيغ التاريخية أحدى أنظمة تدوين التاريخ التي أعتمدها العراقيون القدماء أذا أعطوا لكل سنة أسماً يمثل حادثه وقعت أما في السنة السابقة أو في بداية السنة الحالية وقد ابتدأوه باستخدام هذه الطريقة منذ العصر الاكدي وحتى نهاية العصر البابلي القديم بسقوط مدينة بابل سنة 1595 ق.م وفي العصر الكاشي كان التاريخ بسني الملوك وبقي متبعاً الى العصر السلوقي عندما أتخذ العام 311 ق.م عهداً ثابتاً يؤرخ به باستثناء مده قصيره أستخدم فيها التاريخ بسني حكم الملوك وكان ذلك في زمن سلالة لكش الاولى في منتصف الالف الثالث ق.م فيما أستخدم الاشوريون طريقة ( اللمو ) الاشورية في تسمية كل سنة من حكم الملك باسم أحد كبار موظفي الدولة بهيئة دورية .
وتعتبر المصادر المهمة التي اعتمدها الباحثون في حضارة وادي الرافدين لتحديد تسلسل الحكام والملوك والسلالات الحاكمة التي حكمت في العراق القديم منذ ابعد عصور التاريخ الى العهود الأخيرة ما خلفه الكتبة القدماء من أثبات أو جداول مطولة بأسماء السلالات الحاكمة وترتيب تسلسلها الزمني وجداول مهمة بالحوادث التاريخية التي كانوا يؤرخون منها وأثبات بأسماء بعض السلالات المتعاصرة وغيرها من النصوص التي استعين بها في ضبط تسلسل الادوار التاريخية وتحديد سني الملوك