حرص المجتمع اليهودي والقائمين عليه على تعليم الفتيات اليهوديات ورغم كون ذلك التعليم كان مقتصر على تعاليم الشريعة اليهودية وتعلم بعض المهارات الحرفية التي كانت الفتاة اليهودية قد تعلمتها من والدتها أو عن طريق النساء اليهوديات ذوات الخبرة في مجال معين، وذلك التعليم أو نقل الخبرات من جيل الى أخر، كان قد سمح للمرأة اليهودية المشاركة بالنشاط الاقتصادي، داخل وخارج منزلها لتامين الدخل المالي الذي يسد نفقاتها، كما كانت معيلة لعائلتها، وبعض المهن التي زاولتها المرأة اليهودية كانت مقتصرة على النساء، وبعضها كان يتطلب خروجها من المنزل وبعض المهن كانت تزاولها في منزلها ومنذ سن مبكر، وفي الكلا الحالتين كان للمرأة اليهودية دورها في المجتمع كعنصر فعال ومنتج، كما كان لها استقلالها المالي نوعاً ما في تلك الحقبة.